دور المرأة في عملية صنع القرار والوضع الراهن في السياسات البيئية العالمية

 مُلخص المحاضرة التي قُدمت في المدرسة الصيفية الاقليمية حول تحديات تغير المناخ في الشرق الأوسط العربي وشمال افريقيا:
الشرائح المرافقة للمحاضرة تجدونها هنا.

Gender and Environmental Policies
the Role of Women in Decision Making Processes 

دور المراة في عملية صنع القرار والوضع الراهن في السياسات البيئية العالمية

التغييرات البيئية والمناخية بوتيرتها الحالية هي ظاهرة عالمية  سببها النشاط البشري. من هنا فأن الحاجة الى فهم القضايا البيئية العالمية تحتم علينا التطرق الى العوامل التي تصقل التصرفات البشرية وتوجهها بالأضافة الى تحليل هذة العوامل الى مركباتها والى الديناميكيات التي تحكم العلاقات فيما بينها. بالرغم من دمج النساء في العديد من المسارات البيئية المتعددة والمختلفة الا إن غياب منظور النوع الأجتماعي (الجندر) عن الأجندات البيئية هو نقص كبير وعقبة امام الرؤيا الشاملة للقضايا البيئة وللتغيرات المناخية العالمية. ان التعامل مع مفهومي "النوع الاجتماعي" و"النساء" ما هو الا اختزال للحالة المركبة للواقع. سنحاول في هذة المحاضرة إستيضاح مفهوم "النوع الأجتماعي" (الجندر) وبماذا يختلف عن مفهوم "النساء"؟ ما هي خصوصية النوع الاجتماعي وما هي أبعاد البلبة بين الأثنين وأسقاطاتها على الأجندات البيئية المحلية والعالمية؟

In my lecture I apply to environmental change caused by human activity and its critical affect. The UN is formally committed to gender mainstreaming in all policies and programs related to climate change. Yet gender aspects are rarely addressed in climate-change policy, either at the national or at the international levels. Trying to understand the silence of gender on these agenda we need to ask what is the different between ‘Gender’ and ‘Women’? Perceiving the concept of ‘Gender’ as synonymous with the concept of ‘Women’ ensure that attention remained focused upon women as object of policies and not upon gender as function of power on agenda setting process. Affective environmental policy is not possible if we are not deeply able to understand the assumptions and submission human activity lay on. Rather than putting gender on the agenda, which is already there, we need to enhance our ability to perceive and understand the social interactions and institutionalized practices in which Gender is deeply embedded, and which frame, permit, inhibit, distort or prevent processes of agenda-setting.