الناصرة المدينة الباقية - تغييرات ثقافية وعمرانية في الحيز المديني للناصرة

نشر في العددان السابع والعشرون والثامن والعشرون لمجلة مدى، يوليو 2016.

أطرح من خلاله تصويرًا واصفًا (portrait) تظهر من خلاله الناصرة مدينةً صغيرة، تلائم وصف زيمييل (1903) للمدن الصغيرة. خلافًا لوصف فيرت (1938) للمدن الكبيرة التي تتميز العلاقات بين سكانها بكونها عشوائية، قصيرة، متقطعة، ثانوية وغير شخصية، ترمي إلى هدف عيني قصير الامد وتنتهي عند انتهائه، العلاقات في المدن الصغيرة هي علاقات شخصية، يسودها الشعور بالألفة ومعرفة الآخرين وإن لم تجمعهم معرفة سابقة أو علاقة مباشرة. "الناصرة شبكة" هو الوصف الدقيق والشائع للسكان فيالمدينة لشكل العلاقات التي تجمعهم، وهو يتطابق مع وصف زيميل للمدن الصغيرة. بالإضافة، سأعرص الناصرة كمدينة منكوبة، لم تتلاءم روايتها مع الوراية الفلسطينية الجماعية، التي اقتصرت على نموذجي "الفلاح" و"اللجئ"، وقد يكون هذا ما يفسر خيار الباحثين بتجاهلها وعدم التعاطي معها على مدار عقود طِوال.
---
المقال الكامل تجدونه هنا.

العدد الكامل لمجلة جدل هنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق